الأحد، 5 أغسطس، 2012

مــــــن هــــــو يســـــوع ؟

مــــــن هــــــو يســـــوع ؟

فى الكيمياء : حول الماء الى شراب

فى الاحياء : ولد بدون الحمل الطبيعى

فى التاريخ : البداية والنهاية

فى الحكومة : ملك الملوك



...في الفيزياء : غير قانون الجاذبية عندما صعد الى السماء


في الاقتصاد : اطعام 5000 رجل بسمكتين و خمسة ارغفة خبز


في الطب : شفى المرضى والعميان بدون استعمال جرعة واحدة 

من الادوية


فى الرياضيات:حل معادلة الرحمة و العدل والمحبة غير المشروطة
  


في الحياة : فهو يسوع إلهنا الحبيب له كل مجد و تعظيم و سجود


~ بحبك يا يسوع ~


الاثنين، 9 يوليو، 2012

ثلاثة كلمات لا توجد فى قاموس اللة


ثلاثة كلمات لا توجد فى قاموس اللة


الحـــــظ ………..
الصدفه… ……..
الظروف…………


فكل شي يخضع لثلاث حقائق كتابيه


محبه الله ……..
توقيت الله ……..
قــــدره الله ……..
فى كل شده الرب يستجيب لك بالطريقه التى تناسب حكمته ومحبته

ومادام الرب يستجيب لك .. اذن لاتقلق ليمتلى قلبك سلاما .

الجمعة، 20 أبريل، 2012

اعظم رجل عرفه التاريخ (يســـــــــوع)


اعظم رجل عرفه التاريخ (يســـــــــوع)


لم يكن لديه اي عبيد لكن اطلق عليه الــ ( سيد )


لم يكن يحمل شهادة لكن اطلق عليه الـ ( معلم )
...
لم يكن لديه أي دواء لكن اطلق عليه الـ ( شافي )


لم يكن لديه جيــش لكن كل ملوك الارض كانت (تخشاه)


لم تكن له معركة عســكرية لكنه بالحب (أحتل العالم)


لم يفعــــــــل أي جـــــريمة لكنــــــهم (صلــــــــــبوه)


دفــــــن في قـــــبر لكنه اليوم (حــــــــي)


الثلاثاء، 3 أبريل، 2012

سأتوب الان وليس غداً فهذه اللحظة فى يدى ولكن الغد فى يد الله

سأتوب الان وليس غداً فهذه اللحظة فى يدى ولكن الغد فى يد الله 


.... و لا تيأس مهما سقطت ومهما نسيت الوصية بل قل سأسير نحو 


الله وان كنت أجر رجلي جراً اليه .




من اقول قداسة البابا شنودة الثالث

الاثنين، 13 فبراير، 2012

عيد الحب في الكتاب المقدس...

عيد الحب في الكتاب المقدس... ❤
... ❤... ❤.. ❤... ❤... ❤ ... ❤
.❤.

.❤.

.❤.

.❤.

.❤.
وصية جديدة أنا أعطيكم أن تحبوا بعضكم بعضاً. كما أحببتكم أنا تحبون أنتم أيضاً بعضكم بعضاً ( يو 13: 34 )

بدأ هذا الأصحاح العظيم بالإشارة إلى محبة الرب لخاصته ( يو 13: 1 ). لكن الرب ختمه بحديثه عن محبتنا بعضنا لبعض التي تتخذ من محبته هو لنا نموذجاً ومثالاً (ع34،35). وفي هذين العددين يشير الرب ثلاث إشارات لهذه المحبة إذ يقول "وصية جديدة أنا أعطيكم أن تحبوا بعضكم بعضاً. كما أحببتكم أنا تحبون أنتم أيضاً بعضكم بعضاً. بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي إن كان لكم حبٌ بعضاً لبعض".

لقد قال الرب هذه الأقوال المجيدة بمجرد خروج يهوذا الخائن (ع30،31) ففاض قلبه بالحديث إلى تلاميذه بأعذب حديث: عظة العُلية. وفي الواقع كانت بداية حديث الرب مع تلاميذه، تلك الأقوال عن المحبة التي نرى فيها: قيمة المحبة، ومثال المحبة، ونتيجة المحبة.

في إشارة الرب الأولى عن المحبة، نجد قيمة المحبة إذ يقول الرب "وصية جديدة أنا أعطيكم أن تحبوا بعضكم بعضاً". لقد أبقى الرب هذه الوصية كآخر وصية له قبل أن يترك العالم، كما أنه دعاها "وصية جديدة".

في الإشارة الثانية للمحبة نجد مثال المحبة. ليس فقط أن نحب بعضنا بعضاً، بل أننا نحب بعضنا كما أحبنا هو. هذا هو سبب تسميتها بالوصية الجديدة. فهي جديدة في مثالها وفي مقياسها. المقياس القديم كان "تحب قريبك كنفسك"، أما المقياس الجديد فتحب أخاك كما أحبك المسيح.

وفي الإشارة الثالثة نجد نتيجة المحبة "بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي إن كان لكم حب بعضاً لبعض". هذا هو تأثير المحبة أن يعرف الجميع أننا أتباع المسيح.

لقد صدَّر الرب أقواله لتلاميذه بأن خاطبهم بتعبير لم يَقُله سوى في هذه المناسبة "يا أولادي" وهو تعبير يتناسب مع جو المحبة الذي ساد بعد خروج يهوذا. وقوة التعبير أنهم بالإيمان صاروا أولاد الله وانضموا إلى عائلة الله، العائلة التي أهم ما يميزها هو المحبة، لأن "الله محبة".

ولنلاحظ أن العالم لا يرى إيماننا، ولا يفهم رجاءنا، لكن أن يرانا نحب بعضنا بعضاً، فهذا يؤثر فيه بعمق ـ هذا العالم الفاسد الذي لا يعرف سوى الأنانية والشهوة.

آه، كم نحن في هذا مقصرون! وكم شهادتنا في هذا باهتة. أين المحبة الأخوية بعضنا لبعض كما أحبنا المسيح؟